استمع للمقالة
مقدمة
الألقاب الرسمية
الباشوية
"الباشا" كلمة عثمانية الأصل؛ تعني الرأس أو الرئيس، وهو لقب فخري ويصنف من أعلى ألقاب المدنيين والعسكريين، وكان يٌمنح لرتبة لواء وفريق ومُشير، كما كان يلقب حامل هذه الرتبة بــ "حضرة صاحب المعالي" وفي عام 1923م صدر قانون الألقاب، فكان لقب الباشوية تُمنح لكبار الموظفين الذين لا يقل راتبهم عن 1800 جنيه سنويًا، وهو ايضا لقب الأعيان المصريين الذين امتازوا بتأدية خدمات للبلاد، كما تقرر منح لقب «باشا» بصفة استثنائية للمحافظين والمديرين الذين يبلغ أقصى راتب لهم 1600 جنيه في السنة.
الباكوية
لفظ «بك أو بيك» يرجع أصله إلى العُثمانيين، ويعني آمر أو حاكم أو سيد، ويُقال إن الكلمة قديمة أصلها فارسي وعُرفت داخل المجتمعات العربية بـ «بيه»، وتعني الحكيم أو المقدس، وقد استخدمت كلمة "بيك" في العصر الإسلامي بما تقابل كلمة "أمير"، ويعتبر طغرك مؤسس الدولة السلجوقية عام 1058م أول من حمل هذا اللقب، ثم استخدمه العثمانيون كلقب رسمي بدءًا من الملوك وانتهاء بأولاد القادة.
أفندي
كلمة ذات أصول اغريقية وكانت تنطق "أفنديس" وتعني سيد، واستعارها الاتراك في القرن الـ13 ، ولم تلبث هذه الكلمة أن شاع استعمالها في العهد العثماني على مدى عدة قرون، وكانوا يطلقونها على أفراد الاسرة المالكة، ثم أصبحت تطلق على الشخص المتعلم والمثقف، ثم انتقل اللقب فيما بعد إلى عدة دول، فكان المصريون يطلقون «أفندينا» على محمد علي باشا وعلى الباشوات العثمانيين الذين تولوا الحكم في مصر بعد الحكم العثماني، ثم أصبح لقب أفندي يلقب به من يصل في التعليم إلى الشهادة الثانوية أو يٌكمل تعليمه الجامعي.
ألقاب النساء
الألقاب الغير رسمية
ومن أشهر الألقاب أيضا لقب "اسطى" الذي انتقل الينا من العهد المملوكي و يعني المعلم او الحرفي البارع الماهر الذي تمكن من صناعة معينة واشتهر بها ويعني انه استاذ لهذه الصناعة وتنطق "استا"، وحاليا فقد تغير مفهوم الألقاب فبعدما كانت تطلق على كل ذي مكانه وعلم للتبجيل والتفخيم، أصبحت تطلق بطريقة عشوائية على أي شخص.