استمع للمقالة
مقدمة
الفرعون
المقوقس
الوالي
الشخص الذي يُعيّنه الخليفة حاكماً على ولاية من ولايات دولة الخـلافة وأميراً عليها، فمنذ فتح العرب مصر في منتصف القرن السابع الميلادي، حتى استيلاء الفاطميين عليها سنة 969م، حمل حاكمها لقب "الوالي"، وهو ممثل الخليفة. وكان الوالي يخاطب الخلافة مباشرة، ولم تكن صلاحياته ثابتة. فمنها "إمامة الصلاة"، ويعني ضمنياً أنه إمام أهل ولايته، وولاية "الخِراج"، وهي الإدارة المالية لموارد الولاية، وأحياناً أخرى كان الخليفة يعيّن متولياً للخراج تحت إشرافه المباشر. بينما يعيّن الوالي رئيس الشرطة.
وفيما يتعلق بالشِق العسكري فكان هناك نوعان: الأول دفاعي يدخل ضمن مهمات الوالي، وهو صد العدوان الخارجي، أما الآخر فكان هجومياً يخضع لرؤية الخليفة. بقي هذا الوضع حتى دخول الدولة العباسية في فترة ضعف الخلافة، وتسلط القادة العسكريين الأتراك على الدولة، ثم استقل الولاة عن السلطة المركزية، مع الاحتفاظ بولاء شكلي لها يتمثل في الدعاء للخليفة في الصلوات، وكتابة اسمه على العملة، وإرسال ضريبة متفق عليها إليه، وقد اختفى هذا اللقب في مصر خلال الدولة الطولونية وحل مكانه لقب أمير مصر، ثم الإخشيد، ثم يعود للظهور مرة أخرى في العصر العثماني ليلقب حاكم مصر بالوالي.
الخليفة
منذ أن خضعت مصر للخلافة الفاطمية عام 969م، وانتقل المعز لدين الله الفاطمي إلى عاصمته الجديدة "القاهرة" عام 973م وجعلها "دار الخلافة"، تحول لقب الحاكم فيها إلى الخليفة فكان المعز هو أول خليفة فاطمي في مصر، فهو خليفة الرسول محمد "صل الله عليه وسلم" في قيادة المسلمين، من الناحية الدينية المتمثلة في الحفاظ على الشريعة والعبادات، ومن الناحية الدنيوية تتمثل في الحكم والإدارة المدنية والعسكرية، ووفقا للمذهب الشيعي الإسماعيلي، وهو المذهب الرسمي للفاطميين، فإن الخليفة بالضرورة ينتمي لنسل سيدنا علي بن أبي طالب "كرم الله وجه"، والسيدة فاطمة بنت الرسول صل الله عليه وسلم.
السلطان
هو لقب استعمله كتير من الحكام العرب والمسلمين، والكلمة مشتقه من سُلَط "وهي جمع سلطة" أي التحكم والقدرة، واسُتخدم هذا اللقب في مصر منذ العصر الأيوبي، بعدما قضى صلاح الدين الأيوبي على الفاطميين في مصر عام 1171م، وأقام الدولة الأيوبية، وقد استحضر هذا اللقب معه ضمن الأنظمة التي كانت سائدة في ظل دولة السلاجقة، والسلطان هنا يعني المستقل عن الخلافة في أموره الإدارية والعسكرية.
واستمر هذا اللقب خلال العصر المملوكي، ثم اختفى في بداية العصر العثماني، ثم عاد للظهور مرة أخرى عام 1914م، فكان السلطان حسين كامل أول من لقب به مرة أخرى وذلك أثناء الحرب العالمية الأولى حيث أعلنت الدولة العثمانية دخول الحرب ضد إنجلترا ورداً على ذلك أعلنت إنجلترا انفصال مصر عن العثمانيين، وتغيير لقب الحاكم إلى سلطان، وسبب اختيار هذا اللقب تحديداً يعود لأمرين: الأول مساواة حاكم مصر بروتوكولياً بحاكم تركيا في تصريح استقلال مصر عن العثمانيين، والثاني هو أن الإنجليز نفوا آخر خديوي لمصر عباس حلمي الثاني، فخافوا إذا لقبوا من خلفه بنفس اللقب أن يقعوا في مأزق قانوني حول الشرعية الفعلية لحامل اللقب.
الخديوي
الملك
الرئيس