«الصحة العالمية» فيروس هانتا:لا ينتقل بالاختلاط فى الأماكن العامة ولا حاجة للإغلاق

«الصحة العالمية» فيروس هانتا:لا ينتقل بالاختلاط فى الأماكن العامة ولا حاجة للإغلاق

بين عشية وضحاها أصبح فيروس هانتا هو حديث الأوساط العلمية والطبية على مستوى العالم، وسط مخاوف من تكرار سيناريو جائحة كورونا، حتى أصبحت أخبار هانتا تحتل مكانًا بارزًا بين أخبار الصفحات الأولى والنشرات الإخبارية لمتابعة آخر تطوراته ،لكن ورغم كل المخاوف من تحول الإصابات إلى جائحة إلا أن منظمة الصحة العالمية وعددا من الخبراء الدوليين أكدوا أن إمكان تحول فيروس هانتا إلى جائحة عالمية تعد محدودة جدا.

وتعود تطمينات منظمة الصحة العالمية فى هذا الشأن لعدة أسباب تقنية تتعلق بطبيعة الفيروس وطرق انتقاله، منها محدودية الانتقال بين البشر. كما أن الإصابة تتطلب المخالطة الوثيقة جدا مع الشخص المصاب، مثل العيش فى المنزل نفسه.

ويؤكد الخبراء أن الفيروس لاينتقل عبر التواصل الاجتماعى اليومى فى الأماكن العامة، أو المتاجر، أو المدارس، أو بيئات العمل، ولايستدعى اتخاذ إجراءات صحية واسعة النطاق مثل عمليات الإغلاق.

ما هو فيروس هانتا؟

وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن «فيروسات هانتا» هى مجموعة من الفيروسات الحيوانية المصدر التى تنتمى إلى عائلة الفيروسات الهنتاوية، وتنتقل بشكل أساسى من القوارض مثل الفئران والجرذان إلى البشر. ولاتسبب هذه الفيروسات مرضًا ظاهرًا للقوارض التى تحملها، لكنها قد تسبب أمراضًا وخيمة ومميتة للإنسان.

وتتنوع الأمراض التى تسببها هذه الفيروسات بناءً على المنطقة الجغرافية ونوع الفيروس.
ففى الأمريكتين تسبب «متلازمة فيروس هانتا القلبية الرئوية»، وهو مرض تنفسى حاد وسريع التطور قد يصل معدل الوفيات فيه إلى 50%.
وفى أوروبا وآسيا، تسبب «الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية»، والتى تؤثر بشكل رئيسى على الكلى والأوعية الدموية.

وتنتقل العدوى عادة عن طريق استنشاق الهواء الملوث بجزيئات الفيروس الناتجة عن فضلات القوارض أو بولها أو لعابها، أو من خلال الملامسة المباشرة أو الجروح.
هل توجد لقاحات؟
بحسب منظمة الصحة العالمية لايوجد حاليًا لقاح أو علاج محدد للفيروس، وتعتمد النجاة منه بشكل كبير على الرعاية الطبية الداعمة والمبكرة وإدارة المضاعفات التنفسية أو الكلوية فى المستشفيات.
الوضع فى مصر

أكدت وزارة الصحة أن الوضع بالنسبة لفيروس هانتا مطمئن ومستقر تمامًا وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة فى مايو 2026، حيث أكدت السلطات الصحية المصرية عدم تسجيل أى حالات إصابة بالفيروس داخل البلاد.

كما صرح مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة الدكتور/ محمد عوض تاج الدين بأن قطاع الطب الوقائى لم يرصد أى حالات إصابة بفيروس هانتا فى أى مكان داخل الجمهورية.

كما أكدت وزارة الصحة أن مصر تمتلك نظامًا فاعلاً للترصد الوبائى يعمل على مدار الساعة فى جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية، وأنه بمجرد إعلان السلطات الدولية ظهور أى فيروسات، ترفع مصر درجة الاستعداد والرقابة فى جميع الموانى والمطارات. وأكدت الوزارة أنها تنسق بشكل مستمر مع منظمة الصحة العالمية والجهات الدولية لمتابعة أى تطورات وبائية عالمية لضمان الاستجابة السريعة.

مصدر الخبر: الموقع الرسمي لجريدة الأهرام

العودة للأعلى